19 août 2011

    ماذا لو بُعث الشاعر السوري الكبير، نزار قباني، اليوم من قبره؟ ماذا كان سيقول في وجه جرائم بشار الأسد وحزبه وجيشه؟ كيف كان سيتحدث إلى الشهداء وإلى "الشبيحة" وإلى المدافع الحديدية؟ وحتى إن لم يكن الموت كريما إلى هذه الدرجة ليعيد لنا نزار في هذه الأيام الصعبة فَلِمَا لا نجعله يتحدث؟ هنا يجب توضيح بعض الأشياء، النص التالي مقتطف من أكثر من عشر قصائد كتبها نزار قباني في فترات متفرقة من حياته، بعضها موضوع كما كتبه نزار وبعضها تحول فيه الجمع المخاطب إلى المفرد المخاطب، لم يتطلب الأمر جهدا خارقا مادام نزار كتب عن "السيرة... [Lire la suite]
Posté par isicien à 12:58 - Commentaires [0] - Permalien [#]

14 août 2011

  Honey this is morocco! بالدارجة زعما: «الحبيبة ديالي هذا هو المغرب». «برايان» أمضى بعد الزوال يحكي لمن أحاطوا به عن شغب لندن، وعن السرقات والخراب... حبيبته «بوجا» (بريطانية من أصول هندية) لم تكن تفعل أي شيء غير تأكيد ما يقوله «البوي فراند» الإنجليزي. عندما أذن المؤذن لصلاة المغرب وساد الظلام كل شبر في الدار البيضاء، أحس «برايان» بأنه بدأ يفك بعض ألغاز «أجمل بلد في العالم».. إنه شاب ذكي، يقظ طوال الوقت، عيناه تدوران وسط رأسه. لم يتوقف عن الاستفسار: ماذا تسمون هذا؟ ماذا يفعل هذا؟ كيف تقومون بذلك؟ وسيكون ختام الجلسة، مع «آل... [Lire la suite]
Posté par isicien à 13:05 - Commentaires [0] - Permalien [#]
11 août 2011

محمد بوكرين.. الأشجار تموت واقفة   رجل أحب دائما أن أتذكره.. التقيته مرة واحدة في حياتي كلها وبعدها رحل إلى لا أدري أين.. من البورتريهات القليلة التي احتفظت بها الزمن: منذ خمسة أشهر من الآن. المكان: معرض للصور بمراكش. إنه يقف الآن وسط جلبابه المغربي البني. قامته هيفاء كما كانت منذ زمن. يمسك بيده اليسرى محفظة بلاستيكية كتبت عليها عبارة "ما مفاكينش"، هذه الأخيرة التي اختارها أعضاء "المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف" شعارا لمؤتمرهم الأخير. ابتسامة غريبة تعلو شفتيه وهو يقف أمام صورة تملأها الشموع ووجوه شهداء تلك السبعينيات... [Lire la suite]
Posté par isicien à 04:20 - Commentaires [0] - Permalien [#]
09 août 2011

   خالد كدار.. هكذا تعلمت الخربشات الأولى   كان من المفترض أن ينشر هذا البروفايل منذ زمن لكن في دوامة اللامعنى نسيته في مكان ما.. إليكم حكاية رسام الكاريكاتور خالد كدار كما كتبتها آنذاك     لا يمكن أن تكون إلا مجنونا، أو "زاردتش" آخر، يبشر بما هو "فوق إنساني"، لكي تستطيع تحويل شنب وزير الإعلام المغربي، والناطق الرسمي باسم الحكومة، خالد الناصري، إلى مقص حاد. لن تكون لك نفس عيون البشر إذا ما استطعت ملاحظة التفصيل الصغير التالي: وهو أن أنف مسؤول مغربي كبير يشبه أنف خنزير. وأن أذني قيادي حزبي، معتد... [Lire la suite]
Posté par isicien à 13:38 - Commentaires [1] - Permalien [#]